اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
277
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
روى في العقد الفريد ، قال : . . . فبعث إليهم أبو بكر عمر بن الخطاب ليخرجهم من بيت فاطمة عليها السّلام وقال له : إن أبوا فقاتلهم . فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار . فلقيتهم فاطمة عليها السّلام فقالت : يا ابن الخطاب ! أجئت لتحرق دارنا ؟ ! قال : نعم ، أو تدخلوا فيما دخلت فيه الأمة . وروى في كنز العمال ، قال : إن عمر قال لفاطمة عليها السّلام : ما من الخلق أحد أحب إليّ من أبيك وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك ، وأيم اللّه ما ذاك بمانعي أن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن آمر بهم أن يحرق عليك الباب . وروى في الإمامة والسياسة ، قال : إن عمر جاء فناداهم ، وهم في دار علي عليه السّلام ، فأبوا أن يخرجوا . فدعا بالحطب وقال : والذي نفس عمر بيده لتخرجن أو لأحرقنّها على من فيها . فقيل له : يا أبا حفص ! إن فيها فاطمة ؟ ! فقال : وإن . وروى في أنساب الأشراف ، قال : إن أبا بكر أرسل إلى علي عليه السّلام يريد البيعة ، فلم يبايع . فجاء عمر ومعه فتيلة ، فتلقّته فاطمة عليها السّلام على الباب ، فقالت : يا ابن الخطاب ! أتراك محرقا عليّ بابي ؟ ! قال : نعم ، وذلك أقوى فيما جاء به أبوك . وروى في تاريخ الطبري ، قال : أتى عمر بن الخطاب منزل علي عليه السّلام وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين ، فقال : واللّه لأحرقن عليكم أو لتخرجن إلى البيعة . فخرج عليه الزبير مصلتا بالسيف ، فعثر فسقط السيف من يده ، فوثبوا عليه فأخذوه . وروى في تاريخ ابن شحنة ، قال : إن عمر جاء إلى بيت علي عليه السّلام ليحرقه على من فيه . فلقيته فاطمة عليها السّلام فقال : ادخلوا فيما دخلت فيه الأمة .